لماذا يتأخر التئام الكسر أو لا يلتئم؟

أصبت بكسر لم يلتئم، أو استغرق وقتًا أطول بكثير من كسر زميلك. يستعرض د. عمرو اليماني أهم الأسباب.
الأسباب الرئيسية
- التدخين: أهم الأسباب؛ فهو يقلل وصول الدم إلى مكان الكسر ويؤخر الشفاء.
- نقص فيتامين د أو الكالسيوم: وكلاهما عنصر أساسي في بناء العظم.
- الكسور في مناطق ضعيفة أو ضعيفة التغذية الدموية: مثل عنق عظمة الفخذ، الذي قد يستغرق شهورًا أو حتى سنوات، وقد لا يلتحم أحيانًا.
- الحركة الكثيرة أو تحميل الوزن على العظم قبل أن يلتئم.
- الأمراض المزمنة مثل السكري أو أمراض الغدة الدرقية إذا لم تكن منضبطة.
- السن: فالشباب يلتئمون أسرع من كبار السن، والأطفال أسرع من الشباب.
ما الذي يساعد على الالتئام؟
الممارسات الصحية السليمة تساعد الكسور على الالتئام: الإقلاع عن التدخين، والتغذية الجيدة، وتصحيح مستوى فيتامين د والكالسيوم، وضبط أي مرض مزمن، والالتزام بتعليمات جراحك بشأن الحركة وتحميل الوزن.
الخلاصة: معظم العوامل التي تبطئ التئام العظم يمكنك التأثير فيها، بدءًا من التدخين وفيتامين د.
متى تزور الطبيب؟
- ألم أو حركة في مكان الكسر بعد شهور من الإصابة
- كسر لا تظهر عليه علامات الالتئام في أشعة المتابعة
- أي ألم أو تورم أو حرارة جديدة بعد كسر أو جراحته
هل تحتاج إلى رأي طبي في حالتك؟ احجز استشارة مع د. عمرو اليماني في دبي.
هذا المقال للتوعية العامة ولا يغني عن الفحص الطبي المباشر. إذا كانت لديك أعراض فاستشر طبيبًا مختصًا.