خرافات العلاج الطبيعي: متى تتوقف عن الجلسات؟ وهل يجب أن تؤلم؟

تحيط بالعلاج الطبيعي معتقدات قد تفسد تعافيك دون أن تشعر. يجيب د. عمرو اليماني عن أربعة أسئلة يسمعها أكثر من غيرها.
«الألم اختفى، إذن أوقف الجلسات»
هذا القرار ليس لك وحدك؛ بل يحدده الطبيب أو المعالج الفيزيائي عندما يرى أن مدى الحركة كامل وأن العضلة أصبحت قوية. فالألم يختفي أحيانًا قبل أن يصبح المفصل جاهزًا فعلًا.
«الجبيرة التي تمنع الحركة تحمي المفصل أكثر»
في البداية نعم، فهي تقلل الألم والالتهاب حول المفصل. لكن إذا طال استخدامها ضعفت العضلات، وقد يكون الألم بعد ذلك أشد من الألم الأول.
«كل إصابة تحتاج إلى علاج طبيعي»
ليس دائمًا. فالإصابات البسيطة من الدرجة الأولى تحتاج غالبًا إلى راحة وثلج ورفع للطرف فقط، وتزول من تلقاء نفسها.
«كلما آلمتني الجلسة أكثر كانت أنفع»
هذا خطأ. الألم ليس مقياسًا للفائدة. فللجلسة بروتوكول تسير عليه، وإذا كان الألم يزداد فهذا يعني وجود تورم، لا أن العلاج يعمل بشكل أفضل.
الخلاصة: اتبع الخطة التي وضعها طبيبك ومعالجك، لا الألم؛ فليكن الألم إشارة ترشدك، لا هدفًا.
متى تزور الطبيب؟
- ألم يزداد أثناء الجلسات أو بعدها
- فقدان في مدى الحركة لا يتحسن
- تورم جديد أو عدم ثبات في المفصل
هل تحتاج إلى رأي طبي في حالتك؟ احجز استشارة مع د. عمرو اليماني في دبي.
هذا المقال للتوعية العامة ولا يغني عن الفحص الطبي المباشر. إذا كانت لديك أعراض فاستشر طبيبًا مختصًا.